إِذا جِئتُكَ وَ الحزنُ أَتلَفنِي وَ بَعثَرنِي دربُ الحَياةِ وَ توَارت خلفَ الوجعِ رُوحِي
وَ وَضَعتُ رأسِي عَلى صدْرِك وَ رحتُ أبكِيْ وَ أهذِي دُون توقُّف لآ ترحَل
دُونِي وَ تَترُكنِي ، امسَح بيديكَ على رأسِي وَ قبِّل جبِينِي قُل لِي أنَّهُ لآ شَيءَ
يَدعُو للخوفِ أو البُكاء .. وَ عامِلنِي كطفلةٍ لآ تعرفُ أن تُرتِّب الجُملة قبلَ
يَدعُو للخوفِ أو البُكاء .. وَ عامِلنِي كطفلةٍ لآ تعرفُ أن تُرتِّب الجُملة قبلَ
أنْ تَقُولها حتّى إنْ سألتُكَ مَاهُو اسمِي أجبنِي لَا تتذَمَّر لأني أسألُك وَ لَا
تعتَقِد أنَّ تلكَ تفاهّةٌ ما لكِن صوتُك الدَّافئُ يُنجِينِي وَ يُحيينِيْ !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق